الشيخ محمد هادي معرفة

484

التفسير الأثرى الجامع

[ 2 / 2926 ] وأخرج أبو داود وابن جرير عن أبي العالية قال : يقولون : ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها كان اللّه أنزل أمورا من القرآن ثمّ رفعها . « 1 » [ 2 / 2927 ] وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الضحّاك قال : في قراءة ابن مسعود : « ما ننسك من آية أو ننسخها » « 2 » . وهكذا في قراءة أبيّ بن كعب . [ 2 / 2928 ] وأخرج عبد الرزّاق عن معمر عن قتادة في قوله : ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها قال : كان اللّه - عزّ وجلّ - ينسي نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما يشاء وينسخ ما يشاء . « 3 » [ 2 / 2929 ] وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير عن قتادة قال : كانت الآية تنسخ الآية ، وكان نبيّ اللّه يقرأ الآية والسورة وما شاء اللّه من السورة ، ثمّ ترفع فينسيها اللّه نبيّه ، فقال اللّه يقصّ على نبيّه : ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها يقول : فيها تخفيف ، فيها رخصة ، فيها أمر ، فيها نهي . « 4 » قلت : لا شكّ أنّها تلفيقات معزوّة إلى السلف على غير أساس . * * * [ 2 / 2930 ] وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عبّاس في قوله : ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها يقول : ما نبدّل من آية أو نتركها لا نبدّلها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها يقول : خير لكم في المنفعة وأرفق بكم . « 5 » [ 2 / 2931 ] وأخرج آدم بن أبي أياس وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي

--> ( 1 ) الدرّ 1 : 256 ؛ الطبري 1 : 667 / 1456 ، عن الربيع بلفظ : ( ننسها ) : نرفعها ، وكان اللّه - تبارك وتعالى - أنزل أمورا من القرآن ثمّ رفعها » . ( 2 ) الدرّ 1 : 255 ؛ ابن أبي حاتم 1 : 199 / 1054 ؛ ابن كثير 1 : 154 ؛ مجمع البيان 1 : 341 ؛ الطبري 1 : 666 ، بعد رقم 1451 . ( 3 ) ابن كثير 1 : 155 ؛ عبد الرزّاق 1 : 285 / 104 ، وفيه بعض التشويش في العبارة . ( 4 ) الدرّ 1 : 255 ؛ الطبري 1 : 666 و 671 / 1452 و 1468 ، بلفظ : « كان ينسخ الآية بالآية بعدها ويقرأ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الآية أو أكثر من ذلك ثمّ تنسى وترفع » ؛ ابن أبي حاتم 1 : 202 / 1070 ؛ عبد الرزّاق 1 : 285 / 104 و 105 ؛ ابن كثير 1 : 155 . ( 5 ) الدرّ 1 : 255 ؛ الطبري 1 : 665 و 667 - 668 و 671 / 1450 و 1457 و 1467 ؛ ابن أبي حاتم 1 : 201 / 1065 و 1067 ؛ الأسماء والصفات : 358 ، باب قول اللّه ، للّه الأمر من قبل ومن بعد ؛ الثعلبي 1 : 255 ، في تفسير قوله نُنْسِها قال : « أي نتركها ولا نبدّلها » ؛ ابن كثير 1 : 155 .